Articles

Affichage des articles du mars, 2018

من قصيدة كُلّ مرّة ديوان هذا الأَزْرَق محمد بنيس

Image
من قصيدة  كُلّ مرّة  ديوان  هذا الأَزْرَق   محمد بنيس  كأنّهُ شاسِعٌ هَذا الأزْرَقُ كأَنَّهُ مُجَرَّدُ خَط فَوْقَ دَفاتِرِ النِّسْيَانْ . . . من قصيدة كُلّ مرّة محمد بنيس ديوان هذا الأَزْرَق عمل فني لإيف كلين

وَحْدَهَا المرْأةُ من قصيدة حُبّ ديوان هذا الأزرق محمد بنيس

Image
من قصيدة   حُبّ  ديوان  هذا الأزرق  محمد بنيس وَحْدَهَا المرْأةُ التي كانتْ تَمُرُّ بيْنَ السّنابلِ وَحْدهَا تَضْحكُ في صَدْرِيَ وَحْدَهَا شَطْحَةُ الحُبّْ  محمد بنيس من قصيدة  حُبّ ديوان هذا الأزرق العمل الفني لهنري ماتيس

لغةٌ قصيدة من ديوان : المكان الوثني محمد بنيس

Image
لغةٌ   قصيدة من ديوان    ا لمكان الوثني  محمد بنيس  لغةٌ  لغةٌ مؤجّجةٌ بأحوالي سكبتُ الغيْمَ أولَ لمْعةٍ ها أنتِ أقْوالي يُلامسُكِ الخفيفْ رملٌ وموسيقَى دنتْ منّي طرائدُ شهْوةٍ تلكَ الغزالةُ لمْ يكْتملْ تكْوينُها شبحٌ يُخيفْ المكان الوثني

قصيدة : هيَّأتُ لَكِ محمد بنيس

Image
قصيدة   هيَّأتُ لَكِ  محمد بنيس  هيَّأتُ لَكِ  لكِ هيأتُ ليلةً بحَنائها هيأتُ شرفة تقربُني  منْ رَياحينِ فاسْ وقلتُ لوشمةٍ ترقرقي نديةً فوقَ هُبوبِ شوقهَا لكِ هيّأتُ وردةً هيّأتُ موجهَا ونثارهَا وقلتُ لنعُومة تشْهقُ بيْننا هيَ لكْ شعْلةٌ أخرى لشفتيْكْ لكِ هيّأتُ مسْكاً وعَنبراً ولُبانْ مزجْتُ ملْمساً بمَلمسٍ وقلتُ للشفقْ أخَا النبيذِ أنتَ أخي طرْ بي إلى حيثُ يمْحُو المعَاني عشْقُ الأبدْ

قصيدة لغَـة 2 محمد بنيس

Image
قصيدة لغَـة 2 محمد بنيس لغةٌ بهَا كنتُ اطّلعْتُ على سرائرِ شهْقةٍ في الغيْبْ بهَا اسْتقْبلتُ مَا يُبلّلُهُ اتّقادُ اللّوْن في الأعْضاءْ مقاطعُ نوْبة العُشّاقْ أهلةُ حكْمةٍ تذْوي ومحْبرةٌ وأقلامٌ يذوبُ اللّيْلُ في ليلٍ علَى الأوراقْ من قصيدة : لُغة

قصيدة لغَـة محمد بنيس

Image
قصيدة لغَـة محمد بنيس لغَـة ليَ أنْ أشربَ كأساً أخرَى أترنّمَ بالأهواءِ على مرأًى من نفسٍ تحفرُ أغواراً في نفْسي إنْ كنتُ قريباً منكِ وحيداً أو إنْ كنتُ أُحَاذرُ أن أمسكَ كأسي فالليلُ يقودُ يدي لا تعبثْ من كأسكَ تنشأ شمسي

قصيدة سيِّدة بالعربية،الفرنسية،الإنجليزية و الصينية محمد بنيس

Image
قصيدة سيِّدة بالعربية،الفرنسية،الإنجليزية و الصينية محمد بنيس سيِّدة بالعربية،الفرنسية،الإنجليز ية و الصينية Dame Elle une dame son visage s'habille d'air Elle sa face fenêtre vidée d'elle comment feras-tu pour la reconnaître dans la nudité absolue Du recueil Le Don du vide. Traduit de l’arabe par Bernard Noël en collaboration avec l’auteur. . . Lady She a lady her face is clad in air She her face window empty of her how will you be able to recognize her in her absolute nakedness (Translated by James Kirkup) . . 女士 她 是位女士 空氣護住她的面龐 她 是一扇窗 在她絕對裸露之時, 你怎麼認出她 ( 唐珺 譯 )

من قصيدة نشِيد ديوان هذا الأزرق مـحمـد بـنـيس

Image
من قصيدة  نشِيد   ديوان  هذا الأزرق   مـحمـد بـنـيس ... أَقْوى مِن أيِّ لقاءٍ هذا الأزْرَقُ هَاجتْ شطْحتُهُ امْتدَّتْ في أغْصانٍ تَتلُو أغْصانْ . . و لهُ الأُفقُ الكُلّيُّ مَرايَا تَحرُسهُ في آخرةِ الّليلِ نَشِيدٌ منْ أقْصى الْحُلْمِ يُذكّرُ أعضائي رِيحٌ تنزلُ في الصّدرِ . شُروعُ الحضْرةِ يفتَحُ لي طُرقاتِ الصّمْتْ . . . مـحمـد بـنـيس من قصيدة نشِيد ديوان هذا الأزرق . . عمل فني لفنسان فان غوخ

من قصيدة المِيلادُ الثّاني ديوان هذا الأَزرق محمد بنيس

Image
من قصيدة  المِيلادُ الثّاني  ديوان  هذا الأَزرق    محمد بنيس ... هبطتْ إليْكَ غمامةٌ زرْقاءُ وحْدكَ كنتَ تُبْصرُهَا سماءُ القلْبِ تكْبُرُ أسْفلَ النّبضاتِ حقلٌ منْ طُيورْ . . . مـحـمد بـنـيـس من قصيدة المِيلادُ الثّاني ديوان هذا الأَزرق . . عمل فني لغيسطاف كليمت

من قصيدة غِبطة مُتصِلة ديوان هذا الأزرق محمد بنيس

Image
من قصيدة  غِبطة مُتصِلة  ديوان   هذا الأزرق    محمد بنيس  ... بَلَى سأمشي حَافِيَ القدميْنِ أضْحكُ ناسياً من أيْنّ لاحتْ زُرقةُ الزّلّيجِ أبيَضُ يستريحُ على ضِفافِ الضّوْءِ لم أسمَعْ سِوى نَغَمٍ يُقرِّبُ لي معْنى الحيَاةْ . . . محمد بنيس من قصيدة غِبطة مُتصِلة ديوان  هذا الأزرق . . عمل فني لهنري ماتيس

من قصيدة فخاريات ديوان هذا الأزرق محمد بنيس

Image
من قصيدة  فخاريات   ديوان  هذا الأزرق   محمد بنيس  ... انْبثاقٌ  منْ شُرفتهِ يُطلّ أزرقُ انْبثاقٌ  لأشْكالٍ يسْتضيفهَا بياضُ الطّلاءِ مُوسيقى تُحسُّ في الأعْضَاءِ دبيبَهَا يَصُفّونَ الصُّحونَ الأطباقَ الجَبّاناتِ فوْقَ طاوُلةٍ (انْـظُرْ إلى نهْرٍ منَ الخُطوطِ يجْري) هُنا يَرتفعُ الأزرقُ باتّجاهِ العيْنِ يصْعدُ محْمُولاً على بياضٍ مَا يُضيءُ مَا يلْمعُ مَا يتلألأُ مَا يحْتدمُ عنْدَ النّظرِ إلَى زَخارفَ كلّهَا زرقاءْ . . . محمد بنيس من قصيدة فخاريات ديوان هذا الأزرق . . عمل فني لأحمد الشرقاوي

من قصيدة نشِيد محمد بنيس ديوان هذا الأزرَق

Image
من قصيدة  نشِيد محمد بنيس ديوان هذا الأزرَق ... تَحتَ الأَزْرَقِ تَنْمُو رِيحٌ أَحَدٌ يَضْحكُ في قِمّتِها يَدُهُ تخرُجُ بيضاءَ علَى أَدْراجِ النّشْوةِ تكْتبُ خُذْ هذا الأزْرقَ و اتْبعْني . . . من قصيدة  نشِيد محمد بنيس ديوان هذا الأزرَق عمل فني ل سمير السالمي

مقطع من قصيدة دعْــوةُ الميــــنَاء محمد بنيس ديوان هذا الأزرق

Image
مقطع من قصيدة  دعْــوةُ الميــــنَاء محمد بنيس ديوان  هذا الأزرق    1 . دائماً يجلسُ المتوسّطُ بيْنَ ضفّتيْنِ  ينظرُ إلى نَوافذَ تتنفّسُ الضوءَ حَياتُها أنْ تأتي وتذهبَ منْ ضوْءٍ إلَى ضوْءٍ أيتُها النّوافذُ ادْخُلي إلى أرْضٍ لا تزالُ تتذكّرُ تُفّاحَها الذّهبيّ أرْضٍ فيها أبديةٌ تلمسُ الأجْسادْ مقطع من قصيدة  دعْــوةُ الميــــنَاء محمد بنيس ديوان  هذا الأزرق الصورة : عمل فني ل محمد لمليحي

من قصيدة شساعة ديوان هذا الأزرق محمد بنيس

Image
 من قصيدة   شساعة   ديوان  هذا الأزرق  محمد بنيس   ... معَ ذلكَ   هذا الأزرقُ يسْتقبلُ مسْرحَهُ بيْن الموسيقَى والرّقْصْ أزرقُ لا لونَ نهارٍ فيهِ ولا ليْلٍ أوْراقُ المُوسيقَى تبتلُّ قليلاً فوقَ المسْرح أطيافٌ تحْكي عنْ ليْلات الرّقصِ مشاهدُ من أقْصَى ولَعٍ بالضّوْءِ وأنتَ تحبّ الضّوْءَ تحبُّ شَساعةَ هذا الأزرقِ إذْ يهتـزُّ ويمْشي في أنْحَاءِ حَياةٍ تُوقظهَا الكلماتْ من قصيدة شساعة محمد بنيس ديوان  هذا الأزرق عمل فني ل بيير سولاج

ثمّ الأزرقُ من هذا الأزرق محمد بنيس

Image
ثمّ الأزرقُ   من هذا الأزرق  محمد بنيس ... جاءَ الميلادُ الثّاني يضْحكُ بينَ يديْكَ قريباً منْ طبقاتِ الأزرقِ إنّكَ تُبصرُها تنْمُو نحْوَ العلْياءِ يداكَ تُحسّانِ الميلادَ مُحاطاً بالنّيرانِ   حَرارةُ هذا الأزْرقِ جُودٌ في لُطْفٍ تمْتدّ أمامكَ حرْفاً حرْفاً لا تقرأُ فيها اسْماً ممّا كُنتَ علمْتَ حروفٌ هنّ لباسُكَ في ليْلٍ لا بدْءَ لهُ فاسْتقبلْ فيكَ شظايَا اللّيْلِ مواعيدٌ تتوالَى في الصّمتِ هُنالكَ يبدُو الأزرقُ أوسعَ منْ عتباتِ الفجْرِ ت هُبّ نسائمُ عاريةً في شكْل نوافذَ لا تعْرفُ منْ يفْتحُهَا ثمّ الأزرقُ يأتيكَ ريّاحـاً تلمعُ فيها كلّ جهَات القلبْ محمد بنيس من ديوان : هذا الأزرق اللوحة لمحمد القاسمي

من هذا الأزرق محمد بنيس

Image
من هذا الأزرق محمد بنيس لعلّكَ لمْ تُكذّبْ ما سمعْتَ منَ ارْتطام الصوْتِ بالأحْجارِ صوتٌ واحدٌ ـ متعدّدٌ أوْ هكذا يبْدو على بوّابة الصّحراءِ أصْداءٌ لهَا عمقُ السّديمِ مدًى من السُّحُبِ التي اخْتلطتْ عليْكَ وأنتَ تبحثُ في الثنايا عنْ سَماء الوعْدِ أزرقُ من وَراءِ الصّوْتِ يظهرُ مُمْسكاً بجُذُور وحْدتهِ هُنا الأمواتُ هلْ هذَا مكانُكَ صرْخةٌ سقطتْ منَ الأحْزانِ في وقتٍ تبدّلتِ البلادُ انْسلَّ وجْهُ الشّرقِ وانْسحبتْ مراسيمٌ منَ الكلماتِ أزرقُ ينتمي لليْلِ يبْرزُ واقـفاً مُتهـيّئاً يرنُو إلى شمْسٍ مَضتْ من حيثُ أغلقتِ السماءُ دروبَها وجْهٌ يَسيلُ شُحوبُهُ والبرْدُ في غَبـشٍ معاً يتقابَلاَنْ عمل فني لسمير السالمي

من قصيدة : حفل محمد بنيس ديوان هذا الأزرق

Image
من قصيدة     حفل ديوان  هذا الأزرق محمد بنيس ... لنْ تُحقّقَ السماءُ هُنا انْتصاراً وهذا الأزرقُ تُحبّهُ القصيدةُ راحلاً معَ الكلمَاتِ في بيتٍ منَ الشّعْر يتخلّى عن الحَنينِ أو النّدْبِ منَ الصّباحِ تتْبعُ العـيْنُ الأزرقَ يزْدادُ انْتشاراً معَ درجات الحرارةِ ترتفعُ ثمّ ترْتفعُ في العيْنِ حدّةُ انتظارٍ للأبْعدِ الأصْفَى من قصيدة :  حفل محمد بنيس ديوان  هذا الأزرق اللوحة لنِيكولا دو ستايل

قصيدة حُبّ ديوان هذا الأزرق محمد بنيس

Image
قصيدة   حُبّ ديوان هذا الأزرق   محمد بنيس حُبّ في الحُبّ عَرفْتُ ُُاللانهايَةَ بَنيْتُ حياتِي اسْتحَالتْ قِطْعةً من الفَرَحِ نفَسٌ بعْدَ نفَسٍ حوْلي يَطوفُ عنْدَما أقْرأ ما كانتْ يدي خطّتْ أُحِسُّ الأصابعَ بِقُوّةِ النّشْوةِ تفيضُ ألْمسُ سُنْبُلاتٍ أَسْمعُهَا في صَدْري تَتَحرّكُ أتذَكّرُ ما كانَ صامِتاَ بدأَ مُحْرقاً تَجمّعَ في جُبّ المُسْتحيلْ وَحْدَهَا المرْأةُ التي كانتْ تَمُرُّ بيْنَ السّنابلِ وَحْدهَا تَضْحكُ في صَدْرِيَ وَحْدَهَا شَطْحَةُ الحُبّْ 

قصيدة كـــــــتَابــــــة محمد بنيس

Image
قصيدة  كـــــــتَابــــــة محمد بنيس 

قصيدة دَعوَة محمد بنيس

Image
قصيدة  دَعوَة محمد بنيس

من قصيدة الطّريق إلى القُدْس محمد بنيس

Image
من قصيدة   الطّريق إلى القُدْس محمد بنيس

سُؤالْ من ديوان هِبَة الفَراغْ محمد بنيس

Image
سُؤالْ من ديوان   هِبَة الفَراغْ محمد بنيس 

وَجْه من ديوان هِبَة الفَراغْ

Image
وَجْه  من ديوان  هِبَة الفَراغْ   محمد بنيس