قصيدة حُبّ ديوان هذا الأزرق محمد بنيس
قصيدة
حُبّ
ديوان
هذا الأزرق
محمد بنيس
حُبّ
في الحُبّ عَرفْتُ ُُاللانهايَةَ
بَنيْتُ
حياتِي اسْتحَالتْ قِطْعةً من الفَرَحِ
نفَسٌ
بعْدَ
نفَسٍ
حوْلي يَطوفُ
عنْدَما أقْرأ ما كانتْ يدي خطّتْ
أُحِسُّ الأصابعَ
بِقُوّةِ النّشْوةِ تفيضُ
ألْمسُ
سُنْبُلاتٍ
أَسْمعُهَا في
صَدْري تَتَحرّكُ
أتذَكّرُ ما كانَ صامِتاَ بدأَ
مُحْرقاً تَجمّعَ في جُبّ المُسْتحيلْ
وَحْدَهَا المرْأةُ التي كانتْ تَمُرُّ
بيْنَ السّنابلِ
وَحْدهَا
تَضْحكُ في صَدْرِيَ
وَحْدَهَا
شَطْحَةُ الحُبّْ
في الحُبّ عَرفْتُ ُُاللانهايَةَ
بَنيْتُ
حياتِي اسْتحَالتْ قِطْعةً من الفَرَحِ
نفَسٌ
بعْدَ
نفَسٍ
حوْلي يَطوفُ
عنْدَما أقْرأ ما كانتْ يدي خطّتْ
أُحِسُّ الأصابعَ
بِقُوّةِ النّشْوةِ تفيضُ
ألْمسُ
سُنْبُلاتٍ
أَسْمعُهَا في
صَدْري تَتَحرّكُ
أتذَكّرُ ما كانَ صامِتاَ بدأَ
مُحْرقاً تَجمّعَ في جُبّ المُسْتحيلْ
وَحْدَهَا المرْأةُ التي كانتْ تَمُرُّ
بيْنَ السّنابلِ
وَحْدهَا
تَضْحكُ في صَدْرِيَ
وَحْدَهَا
شَطْحَةُ الحُبّْ

Commentaires
Enregistrer un commentaire